صــار بدهــا ..!

سمعت من يومين غنية لنجوى كرم الملقبة بشمس الغنية ,تقول كلماتها التالي:
“خليني شوفك بالليل …الليلة قبل الغروبة ….شو حلو الملقى بالليل…. الليل بيستر العيوبة”
هيك عم بتغني نجوى كرم هاليومين ؟…. شو صايرلها هي وغيرها ؟؟؟؟ أنا عن ذات نفسي ما بعرف .
بالليل ؟؟؟ ………..؟؟
شو مفكرة تعمل يعني؟؟؟ شو بدها فيه بالليل؟؟؟
“والليلة بعد الغروبة” ؟؟ انت انتبه للليلة …. يعني حبكت بهي الليلة ؟؟؟ ما بيمشي الحال الليلة الجاية مثلا ؟؟؟
ما بعرف …. بس في شي مو زابط بالموضوع …..ودخلك …ليش في شي زابط هالايام .
أنا مو مزعوج من ” الليل بيستر العيوبة “….. بس مزعوج من ” شمس الغنية”…. شو هالغنية دخلك !!!
يعني معلش خليها تغني هيك …. بس عيفونا من “شمس الغنية”
حاولت كتير اهضم هالكلام “طبعا لأنو اللحن أمرو محسوم” بس ما قدرت
… يعني حسيت حالي عم بقرا بكتيب النظام الداخلي للحزب الشيوعي وخاطر ببالي إني لحن كلماتو…
صحيح .. إن لم تستحي فافعل ما شئت … ويبدو انو أهل زمان ما خلو شي إلا وحكيو عنو
…………….
بظن انو في شي غريب بالموضوع …
يعني اغلب المغنين يلي بلشو بشكل منيح … بعد فترة مدري شو صار معهن واتغيروا ….
الشهرة … المصاري … الجاه …. ممكن يغيروا من الطبع ..النفسية … الشكل ….الكريات الحمر بالدم …
بس انو توصل الأمور للأدب والأخلاق والقيم …. هاد الشي بفتكر انو جديد .
بقولوا انو الفن رسالة …… “رسالة من تحت الماء” بس يبدو انو بزمن الميل والاس ام اس
الفن صاير قلة أدب وأخلاق وقيم وتعاطي ودم
بعدين مين قال انو يلي عم تقولوا نجوى أهون من “لازم يوقف عشان أنا جيت “؟؟؟
لا يا خيي … هديك اللي عم تحكي ما إلها يومين عم بتغني ومو مأثرة بالمرة بالجو الفني ..يعني بتطلع يومين وبتغيب سنة
…. بس الست نجوى قريبة كتير من الناس وطلعت بتعبها وجهدها وبجهد ناس كانوا وراها…. تعبو عليها لوصلوها ليلي هي فيه

“خليني شوفك بالليل …الليلة قبل الغروبة ….شو حلو الملقى بالليل…. الليل بيستر العيوبة”؟

بظن انو السيدة فيروز غنت بأيام الزمن الجميل كلام قريب كتير من هالموقف
بس غنت بقيمها وأخلاقها وأدبها وأدب الأخوين رحباني يلي رسالتهم اليوم وصلت بكل حروفها

غنت فيروز وقالت :
” أنا خوفي من عتم الليل…. والليل حرامي ….يا حبيبي تاع قبل الليل… ويا عيني لا تنامي “
“حلل وناقش “
……………..
……………..
……………..
اشهد أن لا اله إلا فيروز ….. وبفتكر انو صـــار بدهــــا شوية زوق .

أنا سوسو الحبابة … !

أنا سوسو الحبابة …بلعب ديما بالطابة … بحب البابا والماما …أبدا ماني كذابة .. !

أنا : تستخدم عادة قبل التعريف بالنفس ومن الممكن أن يأتي بعدها الكثير من المبالغة والوصف الكاذب

وغالبا ما تتبع بأيامنا هذه بكلمة “أعوذ بالله من كلمة أنا ” وهذه العبارة يقصد فيها نادرا التواضع وغالبا ما يقصد بها

التفاخر بالتواضع فهنالك الكثيرين من الذين يخفون تكبرهن بالتواضع الظاهري .

سوسو : هو اسم دلع غالبا ما يستخدم للأطفال … فلم اسمع من قبل أن  أحدا نادى جدته سعيدة باسم “سوسو” وان كان هذا يدل على شيء

فهو يدل على أننا كعرب نحب الولادة ونحب الأطفال ونغير بعض الأحرف في أسمائهم بغية الدلال بالرغم من أننا نحن الذين أسميناهم

وكنا قادرين على أن نسميهم بنفس الاسم الذي نناديهم به فقلة المنطق غدت علامة فارقة في أجيالنا

الحبابة : هي صفة تطلق عادة على الطفلة “المهضومة” التي لا يحس الإنسان بحواجز لدى التعامل معها..

بل انه ربما يتعلق بها من النظرة الأولى .. وجرت العادة أن يصف الناس شخصا بأنه حبّاب ولا اعتقد بأنه من المنطقية أن يصف الإنسان

نفسه بأحد هذه الصفات , ففي النهاية رأي الغير هو الأصح ورأي الإنسان بنفسه هو رأي منتقص … ولربما يدل وصف سوسو لنفسها بالحبابة

بأننا كعرب انتهينا منذ أجيال من موضوع الرأي والرأي الآخر ولدينا كل الاحترام للآراء المختلفة حتى وصلنا إلى يوم صرنا نعظم به آراءنا بأنفسنا .

جملة “أنا سوسو الحبابة ” : في محل رفع مبتدأ يلحقه في المستقبل القريب جدا ليس خبرا واحدا إنما أخبارا شتى تأتي تباعا في الجمل التي تلي هذه البداية .

حاولت جاهدا اختزال الكثير في الشرح لهذه الجملة وربما يبدو امتناعي عن تكملة الشرح في الجمل التي تليها ظاهرا

واعتقد بأنني أستطيع كتابة صفحات طويلة في شرح هذه الأهزوجة التي يغنيها أطفالنا يوميا في الحارة أو في الحديقة أو في المنزل

ولكن ما هي الفائدة من هذا الشرح ؟؟؟

إن شرح أمر … مشروح أصلا , باستخدام الكثير من التعابير التفصيلية التي لا تسمن ولا تغني من جوع هو أسلوب قديم يستخدمه الكثيرون

لإبراز أهمية نص أو فكرة هي بالأصل فكرة بسيطة لا تحتاج إلى كل ذاك العناء سوى تعبئة السطور لإيهامنا بأن وراء هذا النص خفايا

كثيرة لا يعلمها إلا المتخصصون في هذا “العلم ” والذي أنشأ أصلا من أجل ضياع الناس لا صلاحها .. ومن اجل المجد والتاريخ ..

ومن اجل أن يقال عن من شرح لنا هذا بأنه كان عبقر  زمانه .

عندما لحّن الموسيقار محمد عبد الوهاب أغنية أيظن من كلمات الراحل نزار قباني بعث برسالة إلى نزار  وأخبره بها بأنه “أي محمد عبد الوهاب”

لم يجد في قصائد نزار سوى هذه القصيدة قابلة للتلحين وأن من يلحن غير هذه القصيدة من قصائد قباني فهو ليس عبقريا لأن باقي القصائد

عدا “أيظن” ملحنة أصلا قبل أن تكتب نوتاتها ولا زلنا إلى اليوم نرى الكثير من الأغاني  لفنانين معينين يكتب قبل عنوانها بأنها من كلمات “نزار قباني” .

إن الكثير من الكتب القديمة “والحديثة” التي بين أيدينا اليوم تعتمد على هذا الأسلوب في تعدد صفحاتها مضيّعة في تلافيفها

وقت من كتبها ومن قرأها ولو سمح لنا باستخدام هذا الوقت في أمر مفيد لكنا اليوم في مقدمة الأمم التي لا أوافق الرأي

من يقولون بأنهم يأكلون ويرمون بقايا طعامهم علينا _ بل أقول بأنهم يشربون ويبولون على وجوهنا ونحن نسبّح بحمده ونطلب الرضا

لمن عبئ مكاتبنا بكل أنواع المسخرة والفتات الذي لا قيمة له إلا لدى الذين يقولون “أعوذ بالله من كلمة أنا” كلما أتى على لسانهم أن يذكروا أنفسهم .

1

أرسلت فى مقالات . Leave a Comment »

قتلوني عيون السود

بيبقى … لابس”جلابية” …ووتحتها بنطالون قصيرلفوق الكراعيب بشبر.. وعم يعرضلنا كراعيبو الشريفة ..
وناتع لحية متل مكنسة زبال البلدية ..يعني لولا شوي رح بتقول أطول من لسانو بشي متر

منظر … يعني زي ما بقولو ” متل يلي طالع من القبر بسند كفالة “.!!

هلأ ..بما انو ما بتعرف الإنسان طالما انو ساكت _ و أنا بشك بهالشي _ لأنو عرفت عنو كتير أشيا وهو ساكت ..
إيه كيف بقى إذا بيحكي ؟؟
يمكن بس يقللك من البداية انو أسمو قتيبة… رح تعرف انو البقية تأتي ……..
ما بعرف .. بس هالاسم يمكن يتهيألك بس تسمعو انو هو بدل على شخص عم يعيش بالقرون الطرفانية ” مو الوسطى ” .

شي عجيب … “جلابية” وبنطالون قصير لفوق الكرعوبة بشبر..بينضاف عليهن خشبة بين السنان ..
مربوطة بحبلة موصولة باللحية مشان يلاقيها بالوقت يلي هو بدو ياه …. غريب شو الوقت الو قيمة عندو !!!
هلأ إذا اجيت لكلامو .. بتلاقيه كلو من نوع “جزاكم الله عنا خيرا”..أو ..”جعله الله في ميزان حسناتك”..أو
.. “وعليكم سلام الله ورحماته وبركاته “
ويمكن اذا قلتلوا كلمة وعجبتو ..يعبر عن اعجابو فيها بقولو “لا فض الله فاك ” وفي رواية أخرى “فوك” .
الأضرب من هيك لما يكون مخلص شرب نص سطل اللبن بعد صحن رز الكبسة يلي آكلو
وعم يمسح لحيتو بكمو وهو عم يتحفنا بمقولتو الشهيرة ” اكل طعامكم الابرار وصلت عليكم الملائكة وذكركم الله في ملئ عنده “.

يعني ما بعرف هالفصاحة كلها منين بيجيبوها ..يعني الله يرحمو father black internationalلو كان عايش هلأ ما بظنوا رح يحكي بهالاسلوب هاد .
شبها اللهجة العامية يا خيي؟؟ ..يعني ليش ما بتسمع أصالة هي وعم تقول “خليك طبيعي مثلنا”..شو كتير فرحان بلهجة قريش؟؟

بيتهيئلي انو أي سكران رح يسمعو عم يحكي بالفصحى رح يقللو فورا “أخرج إلى الداخل يا قتيبة وإلا قطعت رأسك مرة أخرى “.

.. ما كل العالم عم تحكي بالعامية…شو هو أحسن منهن ولا المهم انو تكون حكمتو اليومية “الى الوراء در” ؟.
شب متل هاد عم يحكي بالفصحى بين العالم كأنو وكيلها الحصري ..
ما فيك تشبهو غير بعسكري عم يجرب أسلوب المسير بالنظام المنضم بسوق الحميدية…!!

طبعا هلأ فيك تتخيل كيف عم يطلع صوتو هو وعم بقول “أح”..”تنين” والسياح الاجانب معبيين السوق
وصحاب هالمحلات عم يضحكوا عليه ويتسلوا لانو هيك هيك ما في شغل .
وخود بقى اذا فكر يعمل “يمين در” مشان يروح عالبزورية ..وبعد ما اتخذ قرارو.. يطلع بوشو صبي التوصيلات
تبع مطعم ابو العز ..ويتفركشو ببعض .. وتطير صواني الفول والتسقية وتوصل عالمناخلية .. وشوف بقى شو بدها تعمل العالم فيه..
هو مزبوط … اخت يلي بتجه بنت وبسميها بكاسيني
بس الله يلعن كل مين بيجيه صبي وبسميه قتيبة …. وخود بقى إذا كان أبوه مسلم .. وجدو باهلي .

هوى …. وشي تاني.

ثم يدخل إليك وأنت على مكتبك أو في المنزل أو حتى في الشارع ويباشرك بقوله المعتوه :

” ممكن اخد من وقتك دقيقتين ؟ “

وأنت بالطبع و بحكم الاتيكيت والتعامل اللطيف مع الناس تجيبه, وللأسف بـ ” نعم “

أنت معذور في هذه اللحظة , فأنت لا تعرف بأنك بعد ساعة أو ساعتين ستلعن الساعة التي رأيته بها

وما تلبث أن تنبث ببنت شفتك ” نعم ” حتى يكون قد انتهى العد التنازلي لـ “فلتة” اللسان التي سيفاجئك بها

وان كنت محظوظا فسيكون صاحبك من أصحاب الدرجة الثالثة في سرعة الكلام فهو لن يتجاوز الـ 400 كلمة في الدقيقة

وان لم تكن محظوظا  فالويل لأمة …

سيعرفك بنفسه انه فلان ثم سيقول لك بأنه مندوب مبيعات لشركة كذا التي يرأسها ” الأستاذ ” فلان ثم سترى كيف انه سيقنعك بان الأرض لا تدور حول الشمس إنما تدور حولك أنت وان الشركة الفلانية ليس لديها سوى أنت ,فهي تهتم بأمرك”ظاهريا ” وبما تحويه جيبك  ” باطنيا ” وأنها حاولت تخفيض أسعار السلع بما يتناسب وإمكانيتك

وان القطعة التي تباع في السوق بألف ليرة هم يبيعونها ب “35 ليرة” …. كل ذلك من أجلك ليبعدوا عنك عناء ومشقة وعثاء الذهاب للتسوق , فحتى صحتك تهمهم

وبما أن الأرض حولك تدور فيجب أن تصل السلعة إليك ولو كنت في بروج مشيدة ولو كان من خلفك سدا ومن أمامك.

الكلام فقط لا يفيد .. فهو سيباشر بإخراج السلع المتنوعة من محفظته لعرضها عليك وعرض مواصفاتها وكل إمكانياتها لترسو المناقصة في النهاية عليك أنت يا من تدور الأرض حولك

ربما تعود بك الذاكرة إلى أولى كلماته متذكرا تلك ” الدقيقتين ” لكن لا تدقق كثيرا في الموضوع فالوقت سيتناسب طردا وحجم المحفظة التي بين يديه معتمدا على التوافق بين حجم السلعة وحجم هذي المحفظة

ستنظر للساعة التي في يدك وتظن بان ” الوقت بايدك ” لكنك ستكون ساذج في تلك اللحظة فوقتك هو ملكه فهو قد حجز وبموافقتك دقيقتين من وقتك ” منذ أكثر من ساعة ونصف “

ولكن ما الضير في ذلك ؟؟ فبالنسبة له , الأولوية هي في التدرب على سرعة الكلام ومحاولة تحطيم الرقم القياسي لزملائه الذين يأخذون بضع دقائق من غيرك في الشارع المجاور

إن ما توصلنا إليه اليوم من إقحام للعديد من الأمور في أنوف الناس رغما عنهم لهو مبشر بقدوم أيام شديدة الوطأة على شعوب لا تأكل مما تزرع ولا تلبس مما تصنع وربما يقول قائل بان أيام اشد وطأة أكثر من هذه لن ترى.. وبالتالي فمن الواجب أن نورد بعضا من النصائح للتخلص من أمثال هؤلاء, لعل الفائدة ستكون بها

1 -  يمكنك كتابة لافتة على باب مكتبك أو منزلك أو محلك تكتب عليها ” نعتذر عن استقبال مندوبي المبيعات بما فيهم من يتكلمون اقل من 200 كلمة في الدقيقة”.

2 – ربما تجد في سوق الكهربائيات  حساسات الكترونية يمكنها التحسس للأشخاص ذوي الحقائب الكبيرة فتقوم بشكل أوتوماتيكي  بقلب اللافتة المكتوب عليها ” ادخل ” إلى الوجه الخلفي الذي كتبت أنت مسبقا عليه ” موجود في المسجد ” أو ” سنعود بعد قليل “

3 – فيما لو حدثت المواجهة وأنت في الشارع تحجج بالسلام على أبو صخر  ومعانقته وحتى لو كنت متخاصما مع أبو صخر  منذ سنون ….. فهنالك مثل جديد يقول  “  اتصبح بـ100 أبو صخر ولا تتصبح بمندوب مبيعات ” .

4 -  يمكنك استخدام أفضل وسيلة للدفاع ألا وهي الهجوم وذلك بمفاجأة الخصم بكلمة ” لا ” عندما يطلب منك ” القليل ” من الوقت .. ولكن احذر فعادة ما يكون لهذه الطريقة  تأثيرات جانبية مثل الصدمة أو الجلطة التي سيتعرض لها الخصم حين سماعه هذه الكلمة .

5 – في حال ” وقع الفاس بالراس ” يمكنك التحجج بالصلاة قبل أن يفوت وقتها عليك , وقم أمام الخصم وكبر تكبيرة الإحرام فورا  دون نقاش , واقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة البقرة وما تبقى من الجزء الثالث  من سورة آل عمران فإذا أحسست “ضمن الوقت المتاح ” بأن الخصم غادر المكان يمكنك قراءة سورة العصر أو الكوثر وإلا فعليك بالسنن والنوافل فهي مفيدة جدا .

6 -  يمكنك أيضا منذ البداية أن تخبر الخصم بأنك لا تملك أي شيء من المال ” يمكنك البرهنة على ذلك بإخراج جيوبك الفارغة ” ثم قل له بأنه يمكنه الحديث طوال الوقت ولكنك لن تشتري شيء .

7 -  إن كنت من أصحاب القلوب الباردة يمكنك  أن تستمع إلى كل ما يقوله وتناقشه وقم بفتح جميع السلع التي يعرضها عليك وخصوصا تلك التي تفقد قيمتها عند فتحها وعندما تصل معه إلى زبدة الكلام ” أي السعر ” حاول أن تدفع 20 % من السعر المخفض الذي يعرضه عليك فإذا رفض ذلك اعد عليه شيئا من كلامه الذي يدل على أن الأرض تدور حولك وليس حول الشمس

في النهاية يمكنك إبداع طرق جديدة ومتجددة في التعامل مع هؤلاء الخصوم وذلك يتطلب الخبرة الجيدة في التعامل مع عمال الإقحام  وأصحاب غريزة الكلام , فلكل موقف متغيراته ومقتضياته وتبقى فطنتك هي الفيصل في الوصول إلى الأهداف التي تسعى إليها منذ حصول الحادثة.

بعد كل ما دونناه في الأعلى تبقى أن نذكر بأنه هنالك متغير واحد بإمكانه أن يفشل كل تكتيكاتك وطرق هجومك ودفاعك وهو متحول التاء المربوطة … فماذا لو كان الخصم الذي نتحدث عنه مندوبة مبيعات ؟؟؟؟؟؟!!!!!!

عندها ما عليك  إلا أن تراسلنا على الايميل التالي لتعرف نتيجة ما اقترفته يداك

Akalet-hawa@mandobeen.shit

أرسلت فى مقالات . Leave a Comment »

في عيد العمال

بالأمس :
كان عيدا يعم كل الطبقات الكادحة على وجه المعمورة ترقص به المطارق والآلات على نغمة الحقوق الوردية والعز والانتصار لكل عامل شريف يزف بعرقه عرس العمل الذي يبقى هو أولا وأخيرا في بناء الأوطان
كان فرحا بنيل الحقوق كان بهجة لنا عندما نرى أيدي العمال نظيفة وبعد أن كبرنا عرفنا بأن توسخها هو الذي يبني لنا الأوطان الذي نعيش به ونحبه ونحترمه

اليوم :
غدا هذا العيد منبرا للمطالبة بالتعويضات والتأمينات الاجتماعية والصحية التي لم يحصل عليها هذا العامل الشريف بعد
ربما ذهبت فرحة العيد , فكل شيء مصيره الذهاب ويبقى في النهاية العمل كما يبقى الأمل
اسمعونا صرير آلاتكم وجدو بعملكم فهو في النهاية ملهمكم لمواصلة كدحكم ونضالكم
ألا إن الربيع قادم فلتفرحوا … ولكن لا تنسوا بأنه لن يأتي بدون عمل…فاعملوا
تحية إلى كل عامل شريف آمن بعمله ووطنه وواصل نضاله .
وكل عيد وانتم وعملكم بألف خير

أرسلت فى مقالات . Leave a Comment »

إلى الدكتورة لينة الحمصي

لقد أمتعني اتصالك بالدكتور طارق سويدان على قناة الرسالة بمناسبة العيد السنوي الثالث للقناة وتابعت كلامك وتهنئتك وتبريكاتك للقناة وأعجبت بها .
لكن ما طرح في بالي العديد من التساؤلات هو تمنياتك للقناة بان تزدهر وان تفتتح فروعا لها وتتخصص كل قناة منها بنوع معين من العلوم الإسلامية , وما لفت انتباهي أكثر هو طلبك بان يكون هنالك قناة خاصة بــ ” الرياضة الإسلامية ”

وبصراحة … لأول مرة اسمع بان هنالك رياضة إسلامية , بالرغم من أن الإسلام حُشر في كل علومنا حتى أصبحنا نعاني من تلفيقات الاقتصاد الإسلامي والتاريخ الإسلامي والطعام الإسلامي والتربية الإسلامية وعلم النفس الإسلامي وووو..الخ
ولا اعرف لماذا لحد الآن لم نرى فيزياء إسلامية أو كيمياء إسلامية أو رياضيات إسلامية أو حتى فن للنحت الإسلامي واعتقد بأنكم ” يا أسيادنا ” مقصرين في هذا المجال
لقد راودتني الكثير من القضايا حول ما أسميتموه بالرياضة الإسلامية وحاولت كثيرا أن أتخيل كيف يمكن للإسلام أن يحشر نفسه في الرياضة وفي هذا المجال تبادر إلى ذهني الكثير من الأسئلة والتي وددت أن اطرحها على حضرتكم آملا أن تهمسي لنا ببعض الإجابات عنها في برنامجك الجميل همسات
- هل على لاعب كرة القدم ” الإسلامي ” أن يلبس سروال شرعي خلال اللعب يصل إلى ما أسفل الركبة ؟؟؟ وماذا عن إعاقة هذا السروال للجري في ارض الملعب وكيف ستتخطون هذه المشكلة ؟؟

- في حال حصل مهاجم الفريق الإسلامي على كرة عرضية من لاعب خط الوسط أمام المرمى والمرمى مفتوح أمامه …هل يجب عليه أن يسمي بالله قبل التسديد ؟؟ أم يصلي صلاة الاستخارة لمعرفة الزاوية المناسبة للتسديدة ؟؟؟ أم عليه أن يقرأ ما تيسر له من سورة المائدة ؟؟؟

- في حال نجح بتسديد الكرة في المرمى فهل يجب عليه أن يقول ” وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ” ؟؟؟

- ماذا لو لم تدخل الكرة في المرمى ..أو مثلا اصطدمت بالعارضة وخرجت إلى خارج الملعب …هل عليه حينها أن يقول ” قدر الله وما شاء فعل” ؟؟؟

- ماذا يجب أن يفعل الفريق في استراحة الربع الساعة بين الشوطين ؟؟ هل من الممكن أن تبتدعوا لنا صلاة مؤلفة من 11 ركعة ” على عدد لاعبي الفريق ” وتسمونها صلاة كرة القدم ويقوم بأدائها لاعبي الفريق بين الشوطين وفي الركعة الأخيرة يدعون بدعاء قنوت من نوع جديد ينتهي بجملة ” اللهم انصرنا على خصمنا وابعد عنا التعادل والحكام الظالمين “….؟؟؟؟

- ماذا عن اللاعبين الذين يركلون الكرة بقدمهم اليسار وهل ذلك محلل أم انه مكروه أو محرم؟؟؟

- ما هو حلكم لمشكلة الظهير الأيسر في الفريق إذ انه من الأفضل أن يكون من اللاعبين الذين يركلون الكرة بيسارهم ؟؟؟

- ماذا عن الخطط التكتيكية في لعب الفريق …وهل تعتبرون الخطط من مثل (2,4,4) و(3,3,4) هي تشبه بالغرب الكافر …وإذا كان كذلك هل لديكم خطط دفاعية وهجومية لم يستخدمها الغرب من مثل (7,2,1 ) ؟

- ماذا عن أسماء لاعبي الفريق وهل يجب أن تكون أسماؤهم من ما ” حُمّد وعُبّد ” وكيف ستحلون مشكلة المعلق الرياضي عندما يقول بأن الكرة انتقلت من عبد الله إلى عبد الودود ..وعرضية زاحفة من عبد الجليل الى عبد الرحمن ؟؟؟ ألا ترون بأن أسماء كهذه ربما توتر المشاهد؟؟؟

لقد كانت جميع هذه الأسئلة مختصة في رياضة كرة القدم وهي أتت كمثال وليس للحصر ويمكنك إسقاط هذه الأسئلة وأشباهها على باقي الرياضات الجماعية وأما عن الرياضات الفردية فهنالك الكثير مما يخطر في بالي من أسأله ولكن لا يتسع المقام ها هنا لذكرها وأذكر منها على سبيل المثال فقط

- ما رأيكم في رياضة القفز بالعصا للنساء ؟؟ وهل يجب أن تكون الرياضية محجبة وتستر نفسها من كل الأماكن وكيف ستركض بلياقة للوصول إلى حلبة القفز ؟؟؟ وهل يجوز أن تحمل العصا الطويلة في يدها أم هذا نوع من الإيحاء الجنسي وهو محرم؟؟

لقد أتحفتمونا كثيرا في حشر الإسلام بما لايعنيه ولم تقدموا لنا شيئا مفيدا سوى مجموعة من الفتاوى التي لا ترضى بها حتى الحيوانات
قمتم بإنشاء ما سمي بـ “الوندوز الإسلامي ” وغيرتم الخلفية والأصوات ولم تنتبهوا إلى أن هذه سرقة والسارق تقطع يده …لماذا لم تقوموا بابتداع نظام تشغيل إسلامي لحواسبنا يكفيكم شر الابتذال والسرقة والدعاء عليكم لا لكم
لقد قرفنا كثيرا من حشر أنوفكم في كل شيء ولكننا مع ذلك مسرورون لأنه سيأتي يوما ما وتحشرون هذا الأنف في مكان استحي أن أذكر اسمه هنا

وللشعب في حبه جنون ..!!!

أصدرت مؤسسة البريد اللبنانية مؤخرا مجموعة طوابع بريدية تحمل صورة رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري الأسبق ” ديتليف ميليس”

بمناسبة قرب تشكيل المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الحريري وقد تجاوز عددها ال50000 مجموعة وكل مجموعة تتكون من عدة طوابع وبألوان مختلفة
وبعد أن قامت المؤسسة بنشر هذه الطوابع البريدية للاستخدام من قبل المواطنين وردت الكثير من الشكاوي على نوعية الطوابع والورق المصنوعة منه إذ كانت معظم الطوابع لا تلصق على الظروف ولذلك وجبت الشكوى

وعلى اثر الشكاوي الكثيرة من المواطنين الذين تقدم قسم منهم بشكاوي خطية والقسم الآخر برسائل الكترونية قامت مؤسسة البريد اللبنانية
بالتحقق من هذه المشكلة فيما تبقى من الطوابع التي تحمل صورة رئيس لجنة التحقيق الاسبق
لكن ظهر في التقرير النهائي أن الطوابع تعمل بشكل جيد وليس فيها أدنى مشكلة وهي مستوفية لكل الشروط القياسية لنوعية الورق المستخدم في صناعة الطوابع
ولكن المشكلة كانت في استخدام المواطنين لهذه الطوابع , فمعظمهم كان (يبصق)على الوجه الغير لاصق من الطابع …

أرسلت فى مقالات . Leave a Comment »