شو بدك بالحكي” 11 “

بأيام الصبا … والولدنة
بذكر إني كنت مارق من حارة قريبة من بيتي
واقف فيها بياع تفاح … وعم ينادي على رزقو
استغليت انشغالو مع بعض الزباين …. غافلتوا ….وسرقت تفاحة
وركضت بسرعة عالحارة المجاورة …… واتخبيت فيها
قلبي صار يدق كتير …. بس يبدو اني نفدت بريشي
*********
*********
*********
مسحت التفاحة ..وأكلت منها لقمة….
وفجأة ..
قلبي صار يدق بسرعة …. وراودني شعور غريب ما قدرت اني قاوموا
وبدون تردد …. فورا اتخذت قراري
ورجعت عالحارة ……. لعند بياع التفاح
وبدون ما يشوفني
رجعت التفاحة لمكانها
******
******
******
وأخدت تفاحة مستوية !!
يا أخي …. الطازة غير….. شو بدك بالحكي !!!

شو بدك بالحكي “10″

لما يقللك حدا انك غلطان …. وتفلت عليه متل كيس الزبالة
ويبلش حضرتو يحاورك ويناقشك باسلوب حضاري ومنطقي
..عادة بعد ما يقنعك … بتسكت …وكأن القط أكل لسانك

لما تستعر الأمور بينك وبين أخواتك مشان تصرّف غبي بدر منك
وتبلش حضرتك تغير الحقائق وتلفق الأكاذيب مشان تقنعهن انو أنت شعلة من الزكا
وبعدها يحطوك بخانة اليّك… ويقنعوك بأنك كنت عم تتغابى…
… لما ينكشف امرك ….عادة بتسكت …..وكأن القط أكل لسانك

لما تكون “جولييت” عم تسألك إذا بتحبها ولا لأ … بتحمَر وبتخضَر وبتصفَر
مدري كيف هالقط بيشتغل شغلو وبياكللك لسانك …ويمكن يسحب البلعوم معو كمان

كتير شغلة منيحة انك تعترف سواء بغلطك أو بحبك أو بأي شي تاني اقترفتو يداك…
هاد الشي ما رح ينقّص من مقدارك ولا رح يقصّر من شواربك ..
وما رح تنهان رجوليتك يا عمري ..
شو هالرجولية الفاضية هي ؟؟؟ اذا ما فيك تتمرجل عالقط غير بليلة الدخلة…
وقتها يمكن تمصع رقبتو … وبعدها رح تتركو يسرح ويمرح على كيفو
ورح تخليه ياكللك لسانك يوميا مع كل موقف بيتطلب منك اعتراف زغير
بالنهاية و بما انو القط أكل لسانك …
لا انت رح تقدر تقللي شو رأيك
ولا أنا رح قللك : شو بدك بالحكي .

شو بدك بالحكي “9″

بتبقى قاعد بجنبو بالسيارة وعم يحكيلك عن الحضارة , وبايدو كيس الشيبس ريحتو معبية الجو, وعشفافو نقط حمرا

بتدل عآثار الكاتشب يلي هو بالاصل صناعة غير وطنية وعم يستخدمها حضرتو بعز حديثو المتعصب للصناعة الوطنية
وبين كل كلمة وكلمة في تفة ريحتها بتخنق , وخصوصا اذا كانت ريحة الكلمة بتخنق كمان….
يعني اذا كان عم يحكي عن العرب وتاريخهن من أهرامات مصر لتدمر “وما هو في حكمها “

وبين اللحظة والتانية ببخلو شوية ملطف جو من نوع “ايتاليانا” يلي هي مبين من اسمها إنها مو شغل عرب
بيرجع بقللك انو العرب هنن يلي عمرو العالم يلي بدين الهن بكل شي , ولولاهن ما كان الكون وصل ليلي وصللو هلأ
مع انو عم يزبط شماخو الاحمر , يلي هو بالاصل شغل الباكستان , وبيرجع بيحكي عن الهوية العربية
وصعبة كتير يجاوبك اذا سألتو شي مرة اذا كان بيعرف مين هو ” يعرب بن قحطان ” ولا لأ .
واحد متل هاد إياك بيوم من الأيام تقلو سكوت …

بس لاحظ انو أنت كل ما حكيت معو جملة رح يكرللك قصيدة من الأقوال يلي هي بالأساس متناقضة مع أفعالو
تبقى بينك وبين حالك خلي ببالك انو مع هيك ناس …شو بدك بالحكي

شو بدك بالحكي “8″

بالزمان …. لقطني أبي عم بحكي على وزير الكهربا…وقللي :
الحيطان الها أدان …ونبر بوشي … وقللي لا بقى تعيدها..!!!
وطبعا أنا مرقت الموقف …وبعد ما فل أبي ..فزيت لأتفحص هالحيطان
وصرت دوًر ورا الصور … وورا مفاتيح الكهربا … وورا الشبابيك وورا البواب
وما كانت تطلع بوشي ولا ادن … ولا صيوان ..ولا شحمة …
ومن هداك اليوم ..ما بقى صدقت أبي ولو قللي انو اللبن ابيض … والليل اسود
ودارت الأيام … ومرت الأيام … ولساني بعدو عم يمارس هوايتو بالحكي على أعضاء حكومتنا الموقرة
من تقنين الكهربا يلي صار” بالصيف والشتا” …ويمكن قريبا جدا يصير “صباح ومسا “
لرئيس البلدية والشوارع المحفرة يلي ما ضل فيها ريغار الو غطا
لشرطي المرور وجراباتو يلي ما عادت رغبت بال25 وصارت معباية عملة كلها ورق
……
مبارح … كنا زيارة عند خليل بالسجن … ” قالب على نصو “
خليل ..يا عمري … شحطوه بليلة ما فيها ضو قمر … لأنو كان عم يحكي عن الحكومة
بالرغم من انو كان عم يحكي لحالو … ومش عم يحكي مع حدا
طبعا أنا ما رح قللك متل ما قال أبي …لأنو بعدني لهلأ مقتنع بانو كلامو غلط
بس رح قللك … حتى لو كانت الحيطان ما الها أدان …. أنت … شو بدك بالحكي

شو بدك بالحكي “7″

تبقى بس تمر بالشارع وتشوف تنين عم يتخانقوا والناس عم تتفرج عليهن …فما الك تعمل الا واحد من هالخيارين
يا اما وقف مع الناس واتفرج عليهن … يا اما امشي بطريقك وبلالك كترة الغلبة ..

واياك ثم اياك انو تفوت بين التنين وتبلش تفرق بيناتهن …. يعني ..وقتها ما بتعرف شو بصير ببرنامج نهارك ..
يمكن يتخربط كلو على بعضو …

بجوز تكون رايح عالمزة وما تلاقي حالك غير صرت بالمجتهد..
او يكون مشوارك عالصالحية مثلا وتلاقي حالك بباب زغير

واذا كنت ناوي تروح عالحمرا ..في احتمال تلاقي حالك بعدرا
يعني بهيك حالة حسبها على بكير ..وخليك ماشي بطريقك ..وبلالك هالخناق وكترة الغلبة والحكي

لأنو اذا خانقت معهن … بمشفى المجتهد رح يقولولك شو بدك بالخناق
واذا كترت غلبة ..اكيد بتربة باب زغير رح يقولولك شو بدك بكترة الغلبة
بس اذا حكيت …. بسجن عدرا ما حدا رح يقلك : شو بدك بالحكي

زيادووف

شو بدك بالحكي “6″

إذا حكيتو كلمة ….. بقللك عدلي
إذا حكيتو كلمتين .. بقللك ترجملي
إذا حكيتو تلاتة …. بقللك وضحلي
إذا حكيتو أربعة …. بقللك شرحلي
إذا حكيتو خمسة … بقللك وصفلي
إذا حكيتو ستة ……. بقللك اثبتلي
إذا حكيتو سبعة …. بقللك جربلي
إذا حكيتو تمانة …. بقللك برهنلي
إذا حكيتو تسعة ….. بقللك طبقلي
إذا حكيتو عشر كلمات وقللك ” اختصرلي “
وقتها عريف انو مع واحد متل هاد شو بدك بالحكي

زيادووف

شو بدك بالحكي ” 5″

المقالة باللهجة العامية

- بس تشوف حمار مربوط ورا شجرة والحبل تبعوا مش كتير طويل ونازل شنهقة وصارع الدنيا بصوتوا أكيد وقتها رح تستغرب شوي
- بس تاخد زاوية تانية للمشهد وتشوف الحمار المربوط بالشجرة قداموا في طشط معبى شعير بس طاير نصو والحمار بعدو عم بشنهق , رح تستغرب اكتر شوي
- بس تقرب من الشجرة وتشوف الحمار المربوط فيها وبجنبوا طشط الشعير يلي طاير نصو وفي بجنبوا سطل مي مدلوق عالأرض , وبعدو عم بشنهق , وقتها ما رح تستغرب كتير
- بس تطلع عالشجرة , وترمي حالك عالحمار , وتدندل رجليك , وتشد الرسن تبعوا , رح تشوفوا سكت وما بقى شنهق

الحمار أنوجد لحتى نركب عليه وندندل رجلينا …ووقت هالشي بصير بتشوفوا اكيد سكت وما بقى يعمل تلوث حماري , لأنو الحمير عندها انو تركب عليها الناس أهم من شرب المي

هلأ بجوز أنت تحكي وتقول انو شو بدو بالشنهقة … بس أنت نسيان انو أنت ..شو بدك بالحكي