في عيد العمال

بالأمس :
كان عيدا يعم كل الطبقات الكادحة على وجه المعمورة ترقص به المطارق والآلات على نغمة الحقوق الوردية والعز والانتصار لكل عامل شريف يزف بعرقه عرس العمل الذي يبقى هو أولا وأخيرا في بناء الأوطان
كان فرحا بنيل الحقوق كان بهجة لنا عندما نرى أيدي العمال نظيفة وبعد أن كبرنا عرفنا بأن توسخها هو الذي يبني لنا الأوطان الذي نعيش به ونحبه ونحترمه

اليوم :
غدا هذا العيد منبرا للمطالبة بالتعويضات والتأمينات الاجتماعية والصحية التي لم يحصل عليها هذا العامل الشريف بعد
ربما ذهبت فرحة العيد , فكل شيء مصيره الذهاب ويبقى في النهاية العمل كما يبقى الأمل
اسمعونا صرير آلاتكم وجدو بعملكم فهو في النهاية ملهمكم لمواصلة كدحكم ونضالكم
ألا إن الربيع قادم فلتفرحوا … ولكن لا تنسوا بأنه لن يأتي بدون عمل…فاعملوا
تحية إلى كل عامل شريف آمن بعمله ووطنه وواصل نضاله .
وكل عيد وانتم وعملكم بألف خير

أرسلت فى مقالات . Leave a Comment »

اترك رد