شو بدك بالحكي “6″

إذا حكيتو كلمة ….. بقللك عدلي
إذا حكيتو كلمتين .. بقللك ترجملي
إذا حكيتو تلاتة …. بقللك وضحلي
إذا حكيتو أربعة …. بقللك شرحلي
إذا حكيتو خمسة … بقللك وصفلي
إذا حكيتو ستة ……. بقللك اثبتلي
إذا حكيتو سبعة …. بقللك جربلي
إذا حكيتو تمانة …. بقللك برهنلي
إذا حكيتو تسعة ….. بقللك طبقلي
إذا حكيتو عشر كلمات وقللك ” اختصرلي “
وقتها عريف انو مع واحد متل هاد شو بدك بالحكي

زيادووف

نجمة الصبح *

سلمى …. فتاة من بلادي

يعشقها ..أمل الصياد

تمشت يوما .. على شرفتها

وثارت .. وهي تنادي

عزيز … تعال فأنا هنا

أذكر أيام الحنين

يا فرحة عمري ..أنقذني

فالليل شديد السواد

عزيز سافر .. ليموت

كي تموت ….همومنا

وتحيا سلمى ..وتحيا ليلى

وكل فلذات الأكباد

عزيز سافر … ليمسح دموع العذارى

ويهدي بنوره الحيارى

وتموت ..يا كيد الأعادي

****

…. عاد طيف من عزيز

قال : … أضحى كالرماد

في سبيل الأرض غاب

وارتاح من كثرة السهاد

وأخبرني …أيا سلمى

مهما طال عنك بعادي

نجمة الصبح في انتظاري

فهي ..وانت ..والحب بلادي

ويحكى أن ” سلمى ” ما زالت في كل عام وفي ذكرى استشهاد حبيبها . تشعل بخورا

وتسهر حتى طلوع نجمة الصبح ..لتلقي التحية عليها .. ثم تذهب الى فراشها وتستسلم للنوم.

* ردا على ما نشر في مجلة الجندي العربي عدد” تموز 2001 ”تحت نفس العنوان

زيادووف

دردشة “3″

خليل : طيب
زياد : أها..
خليل : مش ..
زياد : له !!
خليل : بس؟
زياد : لا لا .
خليل : خلص خلص … اجى ابراهيم …غير الموضوع..

أرسلت فى دردشة . Leave a Comment »

شو بدك بالحكي ” 5″

المقالة باللهجة العامية

- بس تشوف حمار مربوط ورا شجرة والحبل تبعوا مش كتير طويل ونازل شنهقة وصارع الدنيا بصوتوا أكيد وقتها رح تستغرب شوي
- بس تاخد زاوية تانية للمشهد وتشوف الحمار المربوط بالشجرة قداموا في طشط معبى شعير بس طاير نصو والحمار بعدو عم بشنهق , رح تستغرب اكتر شوي
- بس تقرب من الشجرة وتشوف الحمار المربوط فيها وبجنبوا طشط الشعير يلي طاير نصو وفي بجنبوا سطل مي مدلوق عالأرض , وبعدو عم بشنهق , وقتها ما رح تستغرب كتير
- بس تطلع عالشجرة , وترمي حالك عالحمار , وتدندل رجليك , وتشد الرسن تبعوا , رح تشوفوا سكت وما بقى شنهق

الحمار أنوجد لحتى نركب عليه وندندل رجلينا …ووقت هالشي بصير بتشوفوا اكيد سكت وما بقى يعمل تلوث حماري , لأنو الحمير عندها انو تركب عليها الناس أهم من شرب المي

هلأ بجوز أنت تحكي وتقول انو شو بدو بالشنهقة … بس أنت نسيان انو أنت ..شو بدك بالحكي

حيَ على الإزعاج

في بلدتي الصغيرة ثلاثة كنائس ” رومية – كاثوليكية – انجيلية ” اذكر آخر مرة سمعت فيها أجراس الكنيسة كانت منذ ستة سنوات
لا اعرف هل هذه الأجراس لا تستخدم أم أنها معطلة ؟؟ أم أن الناس لم تعد تهتم بالكنائس وزيارتها مع أنني أحيانا أمر بجانب إحداها فأجد تكتلات كبيرة للعباد المسيحيين في هذه الكنيسة ولكن يكون ضجيجهم غائبا تماما
في بلدتي الصغيرة أيضا مكان لعبادة طائفة الموحدون ” الدروز ” ويطلقون عليه اسم ” وقف “وهو مبني في مكان بعيد جدا عن التجمعات السكنية يحيي فيه أهل بني معروف أفراحهم وأحزانهم ولم اسمع في يوم ما صوتا صادرا عنه
في بلدتي الصغيرة هذه يوجد لدينا ثلاثة مساجد وكلها لأهل السنة وقريبة من بعضها أيضا
في كل يوم اسمع منها 15 أذان في الصباح والظهيرة والعصر والمغرب والعشاء
والانكى من ذلك أن ساعة خادم المسجد الأول لا تتطابق مع ساعة خادم المسجد الثاني وساعة خادم المسجد الثاني لا تتطابق مع ساعة خادم المسجد الثالث
فأذان الفجر يبدأ من احد المآذن وحين وصوله الى فقرة ” الصلاة خير من النوم ” تسمع حركشة في مايكروفون المسجد الثاني ويجهر مؤذنه بكلمة الله اكبر بادئا بذلك آذان الفجر حسب التوقيت المحلي للمسجد الثاني الذي يبعد اقل من 1000 متر عن المسجد الأول
بعد ذلك بدقيقة وبعد أن ينتهي المسجدان من أذان الفجر يستيقظ خادم المسجد الثالث ليتلو على مسامعنا وقائع أذان الفجر وطبعا حسب التوقيت المحلي للمسجد الثالث الواقع بين المسجدين
********
لماذا لا يؤذن هؤلاء المؤذنين في وقت واحد ويوفرون قليلا من الشتائم من الناس الذين لا يريدون سماع الآذان وخاصة في بلدة تحوي تعددا طائفيا ؟؟
بما أن احد المساجد يحتوي على مئذنة عالية جدا ويصل صوت أذان مؤذنها الى القرى المجاورة لماذا لا يتم إعفاء المسجدين الباقين من إزعاجنا يوميا بأذانهم الذي لا فائدة منه …ألا تكفي مئذنة واحدة لجمع كل المسلمين في هذه البلدة على صلاتهم ؟؟؟
لماذا لا تختار وزارة الأوقاف مؤذنين ذوي صوت جميل يذكروننا بالتراث الإسلامي والأيام الغابرة وهم بذلك سوف يضربون ثلاثة عصافير بحجر واحد

العصفور الأول : سيمارسون غريزة الدعوة للإسلام عبر الأصوات الشجية فبعض الناس يرق قلبها عند سماعها للآذان على مقام حجاز كار أو حتى على مقام الصبا
العصفور الثاني : سيخففون من عبئ الإزعاج على الناس من الطوائف الأخرى وحتى على بعض أفراد طائفتهم ذاتها هذا إن لم نحسب بعضا من قليلي الأصل الذين لا يمتون بصلة لأي دين من الأديان ” كالملحدين مثلا “
العصفور الثالث : سيطير قبل أن يستطيعوا اصطياده .
لماذا لا يستخدم هؤلاء المؤذنين تسجيلا لمؤذن يعترف الناس جميعهم بجمال صوته كـــ ” سيد نقشبندي – عبد الباسط عبد الصمد – أو حتى صباح فخري “
في مصر اليوم يناقش موضوع ” أو ربما بدأ تنفيذه ” توحيد الآذان في جميع مساجد الدولة … لماذا لا يغير مؤذنينا أفكارهم ويتطورون ويجارون الحياة وتحضرها… ألا يعلمون بأن إزعاج الآخر هو شيء بعيد عن مكارم الأخلاق ؟؟

في خضم التطور التكنولوجي الذي أصبح اليوم يذكرنا بمواعيدنا جميعها وبين كل المخترعات التي طورها الغرب لنا نرى أن التعرف على أوقات الصلاة بات أمرا سهلا جدا
فلا يوجد اليوم منزلا لا يحتوي على روزنامة سنوية وبجانبها ساعة وبعملية بسيطة تستطيع أن تعرف أوقات الصلاة لمدة سنة كاملة وبتكلفة زهيدة لا تتعدى سعر الروزنامة مضاف إليه سعر بطارية من الصناعة الوطنية والتي تكفيك عادة لمدة سنة
الكومبيوتر اليوم يدخل كل منزل وهنالك الكثير من البرامج التي تنبه المستخدم بأنه قد حان وقت صلاة كذا عبر التوقيت المحلي لمدينة كذا
كثيرا من الفضائيات توقف برامجها لتنقل لنا كل آذان في وقته حسب المدينة التي تبث منها هذه القناة
وحتى للناس التي تكون خارج منزلها فهنالك برامج تحمَل على الجوال باستطاعتها أن تذكرنا أيضا بمواعيد الصلاة
وحتى لو كان هذا العبد المخلص لله لا يملك روزنامة ولا ساعة ولا كومبيوتر ولا تلفزيون ولا جوال فانه بإحساسه عبر مداومته على الصلاة في وقتها يستطيع التعرف على وقت الصلاة وليس بحاجة الى آذان المؤذنين الذين يتحفوننا يوميا بأصواتهم النكرة على مآذن بلداتنا الصغيرة
إن كانت كل هذه الاقتراحات السابقة لا تفي بالغرض ليعقل هؤلاء ذلك …أقترح أن يستعيضوا عن فقرة ” حيَ على الفلاح ” ويستبدلونها بقولهم الصادق أكثر ” حيَ على الإزعاج “