يعتقد بعض المسلمين أن الله رفع السماوات بلا أعمدة ” اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ” وأنه يمسكها من أن تسقط على رؤوسنا مع أنهم يعرفون بأن السماء هي عبارة عن فراغ تسبح فيه الكواكب والمجرات وليست بحاجة إلى الأعمدة من الأصل .
يعتقد بعض المسلمين أن النجوم التي في السماء هي مجرد مصابيح للزينة وبعضها يرجم الله فيها الشياطين الذين يحاولون الوصول إلى السماء لاستراق السمع مع أنهم يعتقدون بأن حجم الشيطان مهما كان كبيرا لن يصل إلى حجم النجمة التي تكبر الأرض بآلاف المرات ويضربه بها , ويعرفون أيضا أن حالة الهطول الشهابي في السماء لا تعني أن دفعة خريجين من الشياطين يقومون بمناورات استطلاعية في السماء .
يعتقد بعض المسلمين أن الذبابة إذا نزلت في إناء احدهم يمكنه غمسها وبعزلها فهي لن تضره بشيء “إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كلُّه ثم ليطرحه فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء.” (صحيح بخاري، كتاب بدء الخلق) وأن الفأر إذا سقط في السمن يمكنهم عزله وعزل القليل من السمن الذي حوله فالسمن لن يتضرر كله عن ابن عباس عن ميمونة أن محمداً قال “سُئِلَ عن فأرة سقطت في سمن فقال ألقوها وما حولها فاطرحوه وكلوا سمنكم (صحيح البخاري، كتاب الوضوء) ” وهذه دعاية إعلانية لمطاعم المسلمين “
يعتقد بعض المسلمين أن نبيهم ذهب في رحلة واحدة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم صعد إلى السماء السابعة وعاد إلى المسجد الأقصى ثم إلى مكة في ليلة وحدة فقط لأنه قال ذلك وصدقه صديق عمره أبو بكر وكل تلك الرحلة كانت على متن دابة ” اللهم أجرنا من الدواب “
يعتقد المسلمين أن نبيهم بقي في بطن أمه أربع سنوات لأنه أصغر من حمزة بن عبد المطلب ” عمه ” بأربع سنوات مع أنهم يعرفون أن والده تزوج من آمنة بنت وهب في نفس اليوم الذي تزوج فيه عبد المطلب من هالة بنت وهيب والتي أنجبت له حمزة ووالد النبي لم يبقى مع زوجته سوى ثلاثة أشهر على اكبر تقدير .
يعتقد بعض المسلمين أن القران منع عليهم التنابذ بالألقاب وحرمه عليهم ” وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ “مع أنهم يعرفون أبا الحكم في الجاهلية وقد سماه نبيهم بعد الرسالة بأبي جهل كما سمى مسيلمة بالكذاب .
يعتقد بعض المسلمين بأنهم سوف يدخلون الجنة بما أنهم تفوهوا بالشهادة ولم يشركوا بالله أحدا حتى ولو زنوا وسرقوا ويعتقدون أن حديث مسلم هو دليل دامغ على ذلك ”أَتَانِي جِبْرِيلُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لاَ يُشْرِكُ بالله شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ. قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟.. قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ”! (صحيح مسلم، كتاب الإيمان.)
يعتقد بعض المسلمين أن المسيح بن مريم ولد من روح الله وأن أمه مريم ” بنظرهم ” هي أطهر نساء العالمين ويعتقدون بأن المسيح لم يمت ولم يصلب بل رفع إلى السماء … ويعترفون بان والد نبيهم كان مشركا وأن أمه كذلك وأن نبيهم مات ودفن في التراب وقبره في المدينة المنورة …وبالرغم من ذلك يفتتحون حديثهم بالقول .. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين … فأيهما أشرف؟؟؟؟؟
أخيرا …. يعتقد كل المسلمين بأن معتقداتهم صحيحة
وفي النهاية لا يسعني إلا أن أقول كما يقولون باللهجة المصرية ” جاكو البلى “
زيادووف