وهل هو قام؟؟؟ أم أنه حقا قام ؟؟؟ متى ..؟؟ أين ؟؟؟ من رآه..؟؟
ربما الذي رآه لم يكن عنصرا حياديا …. هذا وارد… ووارد أيضا أنه لم يراه أحد …
إذا كيف قام ؟؟؟
الحق الحق أقول لكم …
هاهو الآن قد جاءنا عيد الميلاد .. عيد الفرح .. مع أنني من الناس الذين يحبون عيد الشجرة .. إلا أنني أشعر ببعض الفرح بقرب عيد الميلاد ربما لأن قدومه هو مؤشر على قدوم عيد الشجرة ..ابنة أمنا الطبيعة
بالرغم من أن أغلب الأخوة المسيحيين يحتفلون بعيد الميلاد في الخامس والعشرين من شهر كانون أول ” ديسمبر ” إلا أن العديد منهم لم يخطر في باله أن يسأل لماذا؟
إننا يا أخوتي اليوم في العام 2007 ميلادي .. ويسمى هذا التقويم بالميلادي نسبة إلى ولادة المسيح ولكن؟؟؟ إذا كنا قد اختلفنا عن كيفية ولادة المسيح فإننا أيضا اختلفنا على يوم ولادته …
إذا كانت ولادة المسيح في الخامس والعشرون من كانون أول فلماذا تبدأ السنة الميلادية في الأول من كانون الثاني؟؟؟
وهل يمكننا القول بأن المسيح ولد في اليوم السادس قبل الميلاد؟؟؟
ثم إن قلنا هذا … ففي يوم الميلاد ماذا حدث؟؟ ولماذا سمي بيوم الميلاد ؟؟؟ومن الذي ولد في ذلك اليوم حتى سمي بيوم الميلاد ؟؟؟
الكثير من التساؤلات التي تغمر الكثيرين في عقلهم الباطني ولكنهم يرفضون إخراجها إلى العقل الظاهري إن كان هنالك ما يسمى بالعقل الظاهري
كيف ولد المسيح ؟؟ وهل حقا انه أتى دون تزاوج بين رجل ووالدته ؟؟؟ ولماذا منذ العام صفر ميلادي إلى الآن لم تلد أي امرأة في العالم دون تزاوج ؟؟؟
هل توقفت معجزات الله؟؟؟ أم انه في ذلك الوقت كان شابا وكان يتمتع بقوى خارقة واليوم أصبح كهلا ولا قدرة له على أن يخلق لنا معجزات كالتي كان يتقنها في أيام شبابه؟؟؟
مع أنه كان يكثر من هذه المعجزات قبل ولادة المسيح فهنالك الكثيرين قبل الميلاد كانوا يولدون دون أب ومن أم فقط ….أم أن هذا الأمر كان معروفا في فترة المسيح وكان المجتمع مهيئا لقبول هذا الهراء؟؟؟…فقبله ..!!!
ثم ماذا عن نبوءات المسيح التي لم تتحقق ؟؟وهي كثيرة ولا يسعنا أن نعرضها الآن فالموضوع هو عبارة عن مداعبة للعقل وبعضا من التساؤلات لا أكثر
” الحق أقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله “
وبالطبع هنا كان المسيح يقصد بهذا كله جميع التنبؤات التي تحدث عنها من انفجار النجوم والأعاصير والزلازل ونهاية العالم وهنا أيضا شابهه محمد بذكره كلمة ” بين هاتين ” في إشارة إلى أصابعه أي أن تنبؤات محمد بالأعور الدجال ودابة الأرض ويأجوج ومأجوج لن تتعدى وقتا طويلا
لا اعرف ماذا كان يقصد يسوع بالجيل…!! ولكن مهما كان يقصد فهو لم يكن يقصد بأن الجيل هو مدة تتكون من مجموعة من السنوات تصل إلى أكثر من 1900 سنة
“الحق أقول لكم إن من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتيا في ملكوته “
بحسب هذه النبوءة فان بعض من المعاصرين ليسوع كان حتما سيشهد هذه الأمور كما أن الذين صلبوه أيضا سوف يشهد بعضهم ذلك
عن أي حق يتكلم هذا المسيح ؟؟؟ ألم يمل من قول الحق؟؟؟
عموما يا أصدقائي وبالرغم من أنني لا أؤمن بيوم الكريسميس إلا أنني أرى فيه عيدا مختلفا عن أعياد المسلمين فهو على الأقل لا يحرض على نكد المساجد والدعاء والصلاة بل نرى فيه تلك الأهازيج والاحتفالات الملئى بالفرح والسرور
كما أنني وبحسب بيئتي أرى أن الهم الأكبر للمسلمين في الأعياد كالفطر والأضحى هو الطعام… وكأنه لا يوجد لدينا في الأعياد سوى أقراص الحلوى وأضحية العيد فتراهم قبل قدوم الأعياد يهرعون إلى صناعة حلوى العيد ربما لأنهم محرومون من الطعام في رمضان ولديهم تلك الشهوة للذبح في عيد الأضحى .. أما في الكريسميس فترى المحتفلين يبحثون عن أمور معنوية كشجرة عيد الميلاد وهدايا بابانويل ” الروماني الأصل ” الذي يفرح الأطفال في يوم العيد
الحق الحق أقول لكم …
لا أقسم بيوم الكريسميس (1) ولا أقسم بالليل المشمس (2) أيحسب الإنسان أن يأكل مما يزرع أو مما يحيك يلبس (3) كلا انه في هذا الفكر لمفلس (4) لقد جعلنا له في توراتنا وإنجيلنا وقرآننا مؤنس (4)فلينظر الإنسان أين يجلس (5) فتقبل الله طاعتكم وأضحاكم مبارك وميري كريسميس (6)
زيادووف




