إضراب الكرامة

دعت في الفترة الاخيرة مكونات الثورة السورية الى اضراب شامل يعم كل المدن السورية يبدأ في يةم الاحد 11/12/2011 وباسلوب ممنهج وحضاري يناسب جميع شرائح الشعب السوري وبطريقة مميزة ليتقدم كل مواطن سوري
بإمكانياته لرفد الحراك الثوري بالعمل الجاد لاسقاط نظام الظلم والطغيان

لقد كانت فكرة الاضرابات في بداية الثورة فكرة ليست بالواقعية بسب امتداد الثورة الضئيل افقيا وعدم فهم المجتمع السوري لثقافة الاضراب والعصيان المدني _بسبب سنوات الظلام الاجتماعي والسياسي والاقتصادي السابقة_لكن مع تطور الحراك الثوري وامتداده على معظم المدن السورية لا سيما التطورات الاجتماعية التي افرزتها المرحلة الراهنة بات الشعب السوري اليوم قادرا على الذهاب بعيدا في استعمال كل اشكال التمرد المدنية والسلمية بغية تحقيق اهداف ثورته العظيمة ثورة المستحيل

حتى ولو فشل السوريون اليوم في اضرابهم القادم فان هذا العمل (اضراب الكرامة) سيبقى بداية لتعميم ثقافة الاضراب لدى الشعب السوري وسيكون نقطة بداية لاضرابات قادمة تدعم حراك ثورته فمن واجب كل منا ان يشارك بما يستطيع تقديمه في هذا النشاط الفعال.

ان الشعب الذي صدّر حروف الابجدية للعالم بأسره ..اليوم يعيد تاريخه الازلي ويصدّر للعالم ابجدية الكرامة والشجاعة والإباء…ومن كان عظيما في تاريخه وحاضره لا شك بأن مستقبله سيكون عظيما

دمتم ودامت سوريا بلدا لكل الاحرار

مافي سجون بتوسع كل الناس

مافي سجون بتوسع كل الناس
لطالما حاول النظام الظالم برهنة بطلان هذه الجملة المعروفة
ومن براهينه الاخيرة اعتقال المدونة الحرة رزان غزاوي
رزان ستبقى حرة في المعتقل وخارجه .. هي اليوم تدفع ضريبة الحرية
عن المدونين السوريين الاحرار جميعهم …
لكن مهما حاول هذا النظام ان يفعل فلم يعد باستطاعته ان يفعل شيء
لقد لعب اوراقه كاملة لاسكات الشعوب عن المناداة بحقوقها
فليبني السجون كما يشاء فمصيره هو ان يعتقل بها فهي مكانه المناسب
الحرية لرزان ولكل مدونين سوريا الاحرار ..عشتم وعاش الوطن

عن المجلس الوطني وهيثم مناع وهيئة التنسيق الوطنية

بعد جهد طويل تم تشكيل المجلس الوطني السوري الموحد ,والذي لم تحدد قياداته الى هذه اللحظة بالرغم من انها باتت معروفة لكل متابع للحراك السياسي المتصل بالوضع السوري في الاونة الاخيرة . هذا المجلس الذي اثار زوبعة من التأييد واخرى من الانتقاد كان لابد له ان يثير هذا الخلاف نسبة للوضع السياسي السوري خلال النصف قرن الماضي الذي كرس التصحر السياسي في سوريا ,وايضا بسبب الاختلاف الطبيعي بين المكونات السياسية السورية الناشئة والتي ليس لها الخبرة العميقة في اصول التكتيك السياسي الا من رحم ربي . يضاف الى ذلك محاولات النظام القمعي الحثيثة لافشال اي تجمع للمعارضة في اي مكان في هذا العالم وان لم يكن الافشال مستطاع فعلى الاقل التشويش الذي يقوم به النظام كانشاء حزب معارض مؤلف من محمد حبش والطيب التيزيني في نفس الوقت الذي تم انشاء المجلس الوطني فيه , ومؤتمر سميرا ميس الثاني الذي اتى بعد مؤتمر سميرا ميس الاول ,اضافة الى شبكة حقوق الانسان التي تنقل اخبارها قنوات النظام وهي ليس لها اي اصل معروف ضمن المؤسسات الحقوقية العالمية.
مايهمنا اليوم هو هذا المجلس الوطني بعيدا عن المؤتمرات السابقة , فكل محاولات التشويش القادمة من النظام وزبانيته لا اعتقد بان لها ذلك التأثير لان المعارضة السورية اليوم باتت على قدر من الوعي لافعال النظام , فقد تعلمت من تجربتها الفتية في الاشهر السابقة وباتت اليوم تضع خبرتها الناشئة في خدمة مصالحها كما ان الضغط القادم من الشارع السوري على المعارضة بات كبيرا ويجب ان تكون هذه المعارضة على قدر التحديات
يبقى اذا الطرفين المنتقدين للمجلس الوطني والذي يمكن ان نأخذ انتقاداتهم بعين الاعتبار (عين الاعتبار تبلى بالعمى)وهما هيئة التنسيق الوطنية للتغير الديمقراطي برئاسة الرفيق حسن عبد العظيم , والدكتور هيثم مناع المعارض المعروف .
بالنسبة لهيئة التنسيق فلا يخفى على احد في البداية انها ترزح تحت ضغط النظام في الداخل وبالتالي فان صياغة بياناتها لن تكون بتلك القوة التي تأتي من الخارج _وبالطبع هذا لايعتبر تبريرا لعملها لاننا حاليا في وضع ثوري يجب ان تكون فيه هيئة كهذه على مستوى التضحيات التي يقدمها الشعب السوري_ولكن هذا ما يحدث وهذا ما علينا قراءته بتمعن , فالرفيق حسن عبد العظيم المعارض القديم والكهل السياسي لديه من الخبرة مايكفي لتحقيق مناورات سياسية ومراوغات تكتيكية وخصوصا في صياغة الكلام لتحصيل مكاسب سياسية ترضى بها الاقطاب السياسية ضمن الهيئة , وكما نعرف فتعريف السياسة الاول هو (فن الممكن) ومايبدو_ لكل مطلع على تصريحات الرفيق حسن عبد العظيم السابقة عن المجلس الوطني _ماهي الا لعب على الكلمات كنوع من المراوغة والمناورة , ويعود سبب هذه الرؤية من قبل مجتمعنا لان هذا المجتمع خرج من المنطق الجدلي والسياسي وبدأ يتكلم بالمنطق البسيط الذي يدعو الى الصرامة في المواقف والكلمات لان الثورة اصبحت في ضمير كل مواطن سوري هي مبدأ غير قابل للنقاش والمساومة فمن الطبيعي ان يرى كل ثائر بان هيئة التنسيق الوطنية تسعى الى حلول وسطية او تؤيد الاصلاح وذلك ما نفاه الرفيق حسن في بيانه الصحفي الاخير
ولكن غاب عن قيادة الهيئة ان وحدة اقطاب الثورة اليوم تعتبر من الاولويات للمعارضة وان شق الصف بين الهيئة والمجلس الوطني يعود بالفائدة فقط على النظام فنحن الان في حالة قسمة للمجتمع السوري على اثنين (ثورة ونظام)وليس على ثلاثة (مجلس وهيئة ونظام) وهذا بالتأكيد ما سيذهب بزخم الثورة كوحدة متكاملة في وجه النظام القمعي وهنا يكمن خطأ الهيئة .
اما بالنسبة لـ لاءات الهيئة التي طرحتها كشروطا لقبول العمل مع المجلس الوطني فالهيئة اليوم تتعامل مع هذه اللاءات وكأنها دستورا لعملها متناسية بأن من وضع هذه الاسس هم بشر وسوريون ويعرفون تماما مدى اجرام هذا النظام القمعي وبالتالي فان الهيئة كتجمع في معظمه يساري التوجه فهو الاولى من غيره ان يعرف بالتغيرات والتبدلات القادمة من حيث عناد نظام القمع واصرار الثورة على المضيي بطريقها وان الدستور الثابت الذي تضعه الهيئة ماهو الا نوع من الجمود وتخلي عن الديناميكية التي قد يضطرون اليها في الايام القادمة.
اما بالنسبة للدكتور هيثم مناع وهو رجل وطني ومعارض ممن نحترم موقفه فقد وقع في نفس المطب الذي وقعت به هيئة التنسيق من حيث الدستور الثابت بالرغم من ان وجوده في الخارج كان يحتم عليه ان يكون صريحا وقويا في كلامه لانه لا يرزح تحت الضغوط التي تمارس على هيئة التنسيق الوطني.
وقد قدم لنا الدكتور مناع اسبابا لرفضه المجلس الوطني قد يظن البعض بانها منطقية وموضوعية ولكن اذا قمنا بنظرة شاملة مقارنة بالوضع الحالي للثورة السورية سنرى بان الدكتور مناع لم يتحلى بالتأني لابداء موقفه وخصوصا ان الاسباب الكثيرة التي يطرحها عن المجلس من جهة التمثيل ماهي الا فقاعات لا نعرف الهدف منها فكلنا يعرف بان المجلس الوطني هو ليس مجلسا انتقاليا سيحكم سوريا في النصف قرن القادم وحتى لو كان تمثيل الاسلاميين في المجلس يتعدى حجمهم الحقيقي فهذا لا يعني بان سوريا سوف تأخذ الوجه الاسلامي مستقبلا لان اهداف المجلس الوطني باتت محددة في اطار اسقاط النظام ودعم الثورة والوصول الى التحول الديمقراطي وبعد ذلك ستكون صناديق الاقتراع هي الفيصل الوحيد في تحديد هوية سوريا الحديثة, فالتمثيل اليوم ليس هو المشكلة ولا حتى الدعم المالي الذي لا نعرف من اين يأتي به المجلس الوطني (بغض النظر عن تصريحات السيد برهان غليون مؤخراعن الدعم المالي)وذلك لان علاقة الدول ببعضها هي علاقات براغماتية ولا تقوم على مبدئ من ساعدني في مرضي سأساعده في صحتي.
الدكتور هيثم مناع منذ بداية الثورة كان يعمل على الانتقاد للسلبيات التي تقع بها الثورة هادفا من ذلك الى وضع خبرته وتحليله في خدمة تقييم طريق الثورة لايصالها الى الايجابية الصرفة ولكن عذرا دكتور هيثم فالايجاب المطلق ليس حقيقة بل هو مجرد خيال ولا يمكن لثورة ان تكون بالمثالية التي تطالب بها …والعمل بالطريقة التي كنت تعمل بها كانتقاد دائم للسلبيات هو عمل جيد ولكنه لا يصلح لكل الازمنة فالتطورات اليوم في طريق الثورة باتت على مفترق طرق تحتم علينا النظر الى الايجابيات والعمل على دعمها ايضا.
ولكن مع كل ماذكره الدكتور مناع من انتقادات للمجلس الوطني فقد نستطيع شكره لان موقفه كان قريبا من موقف هيئة التنسيق الوطنية وذلك شيء حسن لانه بهذا الموقف ستبقى القسمة على ثلاثة وهي بكل الاحوال افضل من القسمة على اربعة.
المجلس الوطني اليوم هو نتاج جهد طويل لثوار الداخل والقوى المعارضة ويجب علينا ان ندعمه لانه خطابه على مستوى التضحيات التي يقوم بها السوريون على ارض الوطن فبعد كل تلك المطالبات بتوحيد المعارضة المتشرذمة استطاع السوريون الوصول الى صيغة لتوحيد جهودهم وعليهم دعمها لانها تحقق مطالبهم وبالنهاية يبقى الحكم على النتائج والافعال ووعي الشعب السوري كفيل بأن يعرف من خلال الافعال مدى صوابية عمل المجلس من خطأه وسيقيم عمله بثورة اخرى على المجلس فيما لو تعارض عمله مع متطلبات هذه الجماهير فالسوريون اليوم فككو رموز الثورات وباتو يعرفون اين تكون مصالحهم وكيف سينقلبون على من يعمل ضدها .

ارض جدادك

قوم ياسوري قوم
ارض جدادك بتناديك
والدور عليك وجاييك
الحرية من بعد غياب
عم تندهلك وتحييك
***
شو ناطر صرلك شهور
والدم السوري مهدور
خلي غضبك يسطع نور
دم الشهدا ما بيكفيك
***
ظلموا بلادك من اجيال
هتكو العرض ونهبو المال
مهمــا ليل الظلم طال
بتقوى الثورة فيي وفيك

******
كل الشكر لحملة دعم الشيخ نواف البشير
ولمغتربي سوريا الاحرار على المساعمة في هذا العمل

النصر آت

عندما ربط السيد حسن نصر الله نصر تموز 2006 بأنه نصر معتمد على عدم تحقيق أهداف هجوم العدو الإسرائيلي بتحرير الجنود الأسرى كان السيد على حق واعتبر العرب هذا النصر نصرا مؤزرا ونحن اعتبرناه كذلك . ويمكننا الآن أن نسقط هذا المعيار للنصر على الثورة السورية المباركة التي قامت في منتصف آذار لنقول بأنها انتصرت حتى الآن إذ أنها أفشلت كل خطط النظام في القضاء عليها على مدى الخمسة أشهر ونيف التي مضت
اليوم يقف الشعب السوري وقفة انتصار وعز كتلك التي وقفوها مع أخوانهم اللبنانيين في تموز 2006 ولكن مع فارق بسيط هو أن حرب الثورة السورية لم تنتهي بعد
ولكن كما صبر اللبنانيون وثبتوا في 2006 يجب أن يعلم الشعب السوري (وهو ليس بحاجة إلى من يعلّمه)بأن النصر صبر ساعة وأن هذا الصمود التاريخي سيُعلن بعده عن نصر كبير ربما تصل تداعياته إلى دول كبيرة في المنطقة .
ويبدو لكل مطلع ومثقف في هذا الوطن أن أهم أسباب هذا النصر الآني هو اعتماد هذه الثورة على سلميتها التي بدأت بها ومازالت إلى الآن رغم كل محاولات النظام لتشويه صورتها عبر الإعلام الرسمي وشبه الرسمي وعبر العنف المفرط الذي كان مطلوب منه جر الشعب السوري إلى حمل السلاح ضد النظام ليغتنم فرصته الوحيدة في القضاء على الثورة التي بات البعض اليوم يسميها ثورة المستحيل .
ولا بد أن نشير هنا أيضا إلى الوعي لدى هذا الشعب العظيم الذي حال وعيه بينه وبين الانجرار إلى أتون الطائفية التي حاول النظام جره إليها كلما حانت له الفرصة وباءت كل محاولاته بالفشل وستبوء بنفس النتيجة كل محاولاته القادمة
ومن هنا فإن على السوريين اليوم أن يستفيدوا من تجربتهم الفتية وان يكرروا استخدام سلاحهم الماضي والمجرب وصاحب النتائج المبهرة وهو سلاح الوعي والسلمية والذي يجب أن يبقى سلاح هذه الثورة في الأيام القادمة إلى أن يعلن هذا الشعب نصره المؤزر والتاريخي الذي سيذكر في كتب التاريخ إلى ابد الآبدين .
بعد سقوط نظام العقيد القذافي كثر الحديث عن انعكاسات الثورة الليبية على الثورة السورية وكيف سيستفيد السوريون من نتائج أشقائهم الليبيين وبدأ البعض يقرأ في الثورة الليبية أنها ثورة مسلحة ولم يكلف نفسه النظر إلى عدد الشهداء الذي قارب العشرون ألفا , فعندما نريد الاستفادة من تجربة ما يجب علينا النظر إلى المشهد بشكل كامل فمع كل الاحترام للثورة الليبية وللثوار الليبيين إلا أننا نرى بان الثورة الليبية بالرغم من انتصارها إلا أنها خلفت عددا كبيرا من الشهداء ومن الجرحى ومن أصحاب الإعاقات الدائمة هذا إضافة إلى تدمير الكثير من البنية التحتية للدولة والتي سيأخذ إعادة بنائها وقتا طويلا كي تعود هذه الدولة إلى ركاب الدول الأخرى , وان دققنا أكثر في طبيعة الدولة الليبية فإننا نرى بأنها تعتمد وبشكل كبير على النفط كمصدر رئيسي لحياة شعبها وهذا يختلف جملة وتفصيلا مع وضعنا في سوريا
إن على الشعب السوري اليوم أن يمضي بثورته موجها إحدى عينيه على النظام الذي يريد إسقاطه وعينه الأخرى على مقدرات الدولة وبنيتها التي يجب أن تبقى بعيدة عن الأضرار لكي نوفر الوقت في البناء بعد سقوط هذا النظام وقد يقول قائل هنا بان هذا كثير على الشعب السوري وهنا نرد عليه بمثلنا الشعبي المعروف (يلي شرب النهر ما رح يغص بساقية)

دردشة 16

خليل : لك شو صاير بالبلد كلها مظاهرات ؟
زياد : هي الناس في عندها مطالب .. وبدها تحققها
خليل : ودخلك شو هالمطالب تبعهن ؟
زياد : ولا شي ..طالبين تحقيق الهدف التاني من اهداف حزب البعث العربي الاشتراكي وبس.

أرسلت فى دردشة . أضف تعليق »

في المرمى…

هنيئا لنا نحن السوريين على هذا الموسم الذي بات فيه نادي الكرامة على ابواب حسمه نهائيا ,وبالطبع فمن يستغرب ذلك النصر القادم واللقب التاريخي الآتي, فمن جد وجد ومن سار على الدرب وصل
عادة ما يحتاج اي نادي للفوز باللقب الى نسبة معينة من الحظ تضاف الى قدرات لاعبيه البدنية والعقلية والتكتيكية ,ولكن المثير في نادي الكرامة اليوم أنه ذو حظ متعثر بدءا من التغطية الاعلامية وصولا الى كل المضايقات التي رافقت موسمه الذي بدء منذ منتصف اذار, لكن مع ذلك استطاع هذا النادي العريق بتاريخه الطويل والذي يمتد الاف السنين ان ينتصر لحد الان على كل الضغوطات التي وقفت في وجهه ,وكما قال احد المدربين سابقا بأن الجمهور هو من سيحسم هذا الموسم وبالطبع فقد وجدنا جمهورا راقيا يهوى الكرامة ومساندا لها ووقف مع النادي امام اشد الخصوم المدعومين بكل انواع اللاعبين المدججين بأقوى الخطط التكتيكية والذين وقف الحظ الى جوارهم طويلا
لقد تغلب نادي الكرامة على نادي الشرطة في بداية الموسم مستجيرا بخطط تكتيكية من زميله نادي الوحدة وحقق نصرا مدويا عندما تغلب عليه بحصيلة اهداف عالية ولم يضيع اي فرصة في تسجيل الاهداف
ثم استفاد من نادي الشعلة ليتغلب على نادي الطليعة رغم كل الاصابات التي تعرض لها الا انه أبى ان يخرج الا منتصرا على الطليعة صاحب الاداء الهجومي القوي والذي لم يكسر من عزيمة الكرامة
ثم تغلب على نادي الجيش بعد ان استعان بخطط تكتيكية من نادي الاتحاد استلزمته ليحقق نصرا على هذا النادي الكبير والقوي ولكن ما ساعده في ذلك ان نادي الجيش كان يلعب بصفوف الاحتياط التي لم تلعب في السابق وبدا له معروفا كل خططها التكتيكية ومع ذلك تعاطف الكثير من افراد نادي الجيش مع نادي الكرامة عندما شاهدوا الاداء البطولي لهذا النادي العظيم
اليوم اصبح نادي الكرامة على ابواب نهاية الموسم وهو يثق كل الثقة بأنه سوف يحقق نصرا عظيما اذا ما لعب بنفس الاسلوب الذي لعب به في المئة يوم الماضية
بضع من المواجهات وينتهي الموسم ويعلو رصيد نادي الكرامة للفوز باللقب, اما الان فعليه ان يدرس تكتيكات نادي الحرية ليكمل طريقه نحو اللقب التاريخي الذي سنحتفل به قريبا وتملأ الكرامة بيوتنا عبره
عشتم وعاش الكرامة بطلا للموسم في كل سنة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 137 other followers