عن جديد

مذهب :

هيدا المخبر يا مختار
بالضيعة موزع اخبار
شرقي وغربي وتلفيقات
ومعجز كل التجار
حاطط فردو على خصرو
مفكر حالو نبي عصرو
تعال نشيلو من جذرو
بركي الليل بصير نهار
****
****
كوبليه1:

مبارح شفتو بالطريق
مع بنت الريس وفيق
عم يحكيلا ويوعدها
بعرس وزفة وتصفيق
وبعيشة من غير شروط
وسيارة وهدايا نقوط
ومتقدم دولاب وسوط
ومتأخر… فرع تحقيق (إعادة اللازمة)
*****
*****
كوبليه2:

طابور الخبز مليان
وجنابو يمكن نسيان
انو الخبز لكل الناس
للسكران وللصحيان
للناس موقف سنجق عرض
راسو بزحل رجليه عالارض
مورجي خصرو لكل الخلق
وطاعة أمرو صارت فرض (إعادة اللازمة)

- اللازمة تبدأ من (حاطط فردو على خصرو الى نهاية المذهب)
- يعود اختيار مقام اللحن للملحن ولكننا ننصح بمقام (رهاوي) وننصح بقلب المقام عند اللازمة الى (عجم”ماجور”) ويمكن استخدام مقام (نهوند “مينور”…او كرد) للكوبليه.
- للملحن الحق في استخدام الات التخت الشرقي جميعها عدا (العود)
- يتوفر لدينا كوبليهات جديدة حسب الطلب .
- كما ويتوفر لدينا تشكيلة واسعة من الكلمات باللهجات السورية واللبنانية والمصرية والأنغوشية
وبأسعار تشجيعية للملحنين الجدد .

صــار بدهــا ..!

سمعت من يومين غنية لنجوى كرم الملقبة بشمس الغنية ,تقول كلماتها التالي:
“خليني شوفك بالليل …الليلة قبل الغروبة ….شو حلو الملقى بالليل…. الليل بيستر العيوبة”
هيك عم بتغني نجوى كرم هاليومين ؟…. شو صايرلها هي وغيرها ؟؟؟؟ أنا عن ذات نفسي ما بعرف .
بالليل ؟؟؟ ………..؟؟
شو مفكرة تعمل يعني؟؟؟ شو بدها فيه بالليل؟؟؟
“والليلة بعد الغروبة” ؟؟ انت انتبه للليلة …. يعني حبكت بهي الليلة ؟؟؟ ما بيمشي الحال الليلة الجاية مثلا ؟؟؟
ما بعرف …. بس في شي مو زابط بالموضوع …..ودخلك …ليش في شي زابط هالايام .
أنا مو مزعوج من ” الليل بيستر العيوبة “….. بس مزعوج من ” شمس الغنية”…. شو هالغنية دخلك !!!
يعني معلش خليها تغني هيك …. بس عيفونا من “شمس الغنية”
حاولت كتير اهضم هالكلام “طبعا لأنو اللحن أمرو محسوم” بس ما قدرت
… يعني حسيت حالي عم بقرا بكتيب النظام الداخلي للحزب الشيوعي وخاطر ببالي إني لحن كلماتو…
صحيح .. إن لم تستحي فافعل ما شئت … ويبدو انو أهل زمان ما خلو شي إلا وحكيو عنو
…………….
بظن انو في شي غريب بالموضوع …
يعني اغلب المغنين يلي بلشو بشكل منيح … بعد فترة مدري شو صار معهن واتغيروا ….
الشهرة … المصاري … الجاه …. ممكن يغيروا من الطبع ..النفسية … الشكل ….الكريات الحمر بالدم …
بس انو توصل الأمور للأدب والأخلاق والقيم …. هاد الشي بفتكر انو جديد .
بقولوا انو الفن رسالة …… “رسالة من تحت الماء” بس يبدو انو بزمن الميل والاس ام اس
الفن صاير قلة أدب وأخلاق وقيم وتعاطي ودم
بعدين مين قال انو يلي عم تقولوا نجوى أهون من “لازم يوقف عشان أنا جيت “؟؟؟
لا يا خيي … هديك اللي عم تحكي ما إلها يومين عم بتغني ومو مأثرة بالمرة بالجو الفني ..يعني بتطلع يومين وبتغيب سنة
…. بس الست نجوى قريبة كتير من الناس وطلعت بتعبها وجهدها وبجهد ناس كانوا وراها…. تعبو عليها لوصلوها ليلي هي فيه

“خليني شوفك بالليل …الليلة قبل الغروبة ….شو حلو الملقى بالليل…. الليل بيستر العيوبة”؟

بظن انو السيدة فيروز غنت بأيام الزمن الجميل كلام قريب كتير من هالموقف
بس غنت بقيمها وأخلاقها وأدبها وأدب الأخوين رحباني يلي رسالتهم اليوم وصلت بكل حروفها

غنت فيروز وقالت :
” أنا خوفي من عتم الليل…. والليل حرامي ….يا حبيبي تاع قبل الليل… ويا عيني لا تنامي “
“حلل وناقش “
……………..
……………..
……………..
اشهد أن لا اله إلا فيروز ….. وبفتكر انو صـــار بدهــــا شوية زوق .

دردشة “11″

خليل : شو.. ال كنت برحلة صيد بأفريقيا ؟!!
زياد :ايه والله ..
خليل : وشو صدت بهالسفرة دخلك …؟
زياد : صدت 4 اسود و نمرين و فهد وشي 150 نَبْليز
خليل : نَبْليز…!! شو هاد النَبْليز ؟؟
زياد : والله ما بعرف..بس لما نكون بالأدغال يطلعلنا واحد أسود ويقول “نو بليز”
… ايه… نصيدوا ونلحشوا بالصندوق

أرسلت فى دردشة . Leave a Comment »

شو بدك بالحكي” 11 “

بأيام الصبا … والولدنة
بذكر إني كنت مارق من حارة قريبة من بيتي
واقف فيها بياع تفاح … وعم ينادي على رزقو
استغليت انشغالو مع بعض الزباين …. غافلتوا ….وسرقت تفاحة
وركضت بسرعة عالحارة المجاورة …… واتخبيت فيها
قلبي صار يدق كتير …. بس يبدو اني نفدت بريشي
*********
*********
*********
مسحت التفاحة ..وأكلت منها لقمة….
وفجأة ..
قلبي صار يدق بسرعة …. وراودني شعور غريب ما قدرت اني قاوموا
وبدون تردد …. فورا اتخذت قراري
ورجعت عالحارة ……. لعند بياع التفاح
وبدون ما يشوفني
رجعت التفاحة لمكانها
******
******
******
وأخدت تفاحة مستوية !!
يا أخي …. الطازة غير….. شو بدك بالحكي !!!

جاهل ….في كنف الحب

أنا في الحب تاهــــــــــت خصائلي
والهوى صار شغلــــــــي وشاغلي
أنادم العشــــــــــــــــــاق والحيارى
وأنسى من بالهجــــــــــــــر قاتلي
وأعشق الذي جف قلبي لعهــــده
وأكره من روى بالعشـــق سنابلي
روحي .. تريد الفصــــــــــــــل بيننا
لتعرف نواقصي من شمـــــــــائلي
تارة يثور قلمــــــــــي…… ويغتدي
وتارة ..يــــــــــــدي تمزق رسائلي
أأغفر لمن أســــــــــــــــاء صحبتي
وأجرح من كــــــان حبي…سائلي
ماذا جرى …… اخبــــــــــــــــروني
هل غادر الحــــــــــــــــــب منازلي
أم قلبي يعيـــــــــــــــش في مأتم
أم لاذ بالنصــــــــــــــــــــــر عوازلي
سألت الروح أن تعيد ابتســـامتي
فردت عليّ بدمعــــــــــــــــــة قائل
هذه الدنيا أنت فيهـــــــــــــا جاهل
والروح لا تعطي الحيـــــاة لجاهـــل

أنا سوسو الحبابة … !

أنا سوسو الحبابة …بلعب ديما بالطابة … بحب البابا والماما …أبدا ماني كذابة .. !

أنا : تستخدم عادة قبل التعريف بالنفس ومن الممكن أن يأتي بعدها الكثير من المبالغة والوصف الكاذب

وغالبا ما تتبع بأيامنا هذه بكلمة “أعوذ بالله من كلمة أنا ” وهذه العبارة يقصد فيها نادرا التواضع وغالبا ما يقصد بها

التفاخر بالتواضع فهنالك الكثيرين من الذين يخفون تكبرهن بالتواضع الظاهري .

سوسو : هو اسم دلع غالبا ما يستخدم للأطفال … فلم اسمع من قبل أن  أحدا نادى جدته سعيدة باسم “سوسو” وان كان هذا يدل على شيء

فهو يدل على أننا كعرب نحب الولادة ونحب الأطفال ونغير بعض الأحرف في أسمائهم بغية الدلال بالرغم من أننا نحن الذين أسميناهم

وكنا قادرين على أن نسميهم بنفس الاسم الذي نناديهم به فقلة المنطق غدت علامة فارقة في أجيالنا

الحبابة : هي صفة تطلق عادة على الطفلة “المهضومة” التي لا يحس الإنسان بحواجز لدى التعامل معها..

بل انه ربما يتعلق بها من النظرة الأولى .. وجرت العادة أن يصف الناس شخصا بأنه حبّاب ولا اعتقد بأنه من المنطقية أن يصف الإنسان

نفسه بأحد هذه الصفات , ففي النهاية رأي الغير هو الأصح ورأي الإنسان بنفسه هو رأي منتقص … ولربما يدل وصف سوسو لنفسها بالحبابة

بأننا كعرب انتهينا منذ أجيال من موضوع الرأي والرأي الآخر ولدينا كل الاحترام للآراء المختلفة حتى وصلنا إلى يوم صرنا نعظم به آراءنا بأنفسنا .

جملة “أنا سوسو الحبابة ” : في محل رفع مبتدأ يلحقه في المستقبل القريب جدا ليس خبرا واحدا إنما أخبارا شتى تأتي تباعا في الجمل التي تلي هذه البداية .

حاولت جاهدا اختزال الكثير في الشرح لهذه الجملة وربما يبدو امتناعي عن تكملة الشرح في الجمل التي تليها ظاهرا

واعتقد بأنني أستطيع كتابة صفحات طويلة في شرح هذه الأهزوجة التي يغنيها أطفالنا يوميا في الحارة أو في الحديقة أو في المنزل

ولكن ما هي الفائدة من هذا الشرح ؟؟؟

إن شرح أمر … مشروح أصلا , باستخدام الكثير من التعابير التفصيلية التي لا تسمن ولا تغني من جوع هو أسلوب قديم يستخدمه الكثيرون

لإبراز أهمية نص أو فكرة هي بالأصل فكرة بسيطة لا تحتاج إلى كل ذاك العناء سوى تعبئة السطور لإيهامنا بأن وراء هذا النص خفايا

كثيرة لا يعلمها إلا المتخصصون في هذا “العلم ” والذي أنشأ أصلا من أجل ضياع الناس لا صلاحها .. ومن اجل المجد والتاريخ ..

ومن اجل أن يقال عن من شرح لنا هذا بأنه كان عبقر  زمانه .

عندما لحّن الموسيقار محمد عبد الوهاب أغنية أيظن من كلمات الراحل نزار قباني بعث برسالة إلى نزار  وأخبره بها بأنه “أي محمد عبد الوهاب”

لم يجد في قصائد نزار سوى هذه القصيدة قابلة للتلحين وأن من يلحن غير هذه القصيدة من قصائد قباني فهو ليس عبقريا لأن باقي القصائد

عدا “أيظن” ملحنة أصلا قبل أن تكتب نوتاتها ولا زلنا إلى اليوم نرى الكثير من الأغاني  لفنانين معينين يكتب قبل عنوانها بأنها من كلمات “نزار قباني” .

إن الكثير من الكتب القديمة “والحديثة” التي بين أيدينا اليوم تعتمد على هذا الأسلوب في تعدد صفحاتها مضيّعة في تلافيفها

وقت من كتبها ومن قرأها ولو سمح لنا باستخدام هذا الوقت في أمر مفيد لكنا اليوم في مقدمة الأمم التي لا أوافق الرأي

من يقولون بأنهم يأكلون ويرمون بقايا طعامهم علينا _ بل أقول بأنهم يشربون ويبولون على وجوهنا ونحن نسبّح بحمده ونطلب الرضا

لمن عبئ مكاتبنا بكل أنواع المسخرة والفتات الذي لا قيمة له إلا لدى الذين يقولون “أعوذ بالله من كلمة أنا” كلما أتى على لسانهم أن يذكروا أنفسهم .

1

أرسلت فى مقالات . Leave a Comment »

بـــــــــراءة

كلما زادت هشاشة الفكرة … زاد إرهاب أهلها في الدفاع عنها

معنى هذه الجملة نجده اليوم جليا في موجة التكفير والتشويش التي طالت المفكر العظيم سيد القمني

وكان كل ذنبه أنه فكر فقط  وحاول أن يشغّل ذلك العقل الموجود في رأسه في حين اكتفى غيره بترديد الكلام الببغائي

إما عن جهل مدقع أصابه أو عن علم وخوف على مصالحه

كثيرون هم اللذين لا مصلحة لهم في رفع راية العقل والتفكير بل ويسعون لنشر الجهالة بين الناس ليبقوا هم العلماء وهم الأجلاء وهم الجهابذة

لو أنهم فكروا فقط بمقدار قليل مما فكر به غيرهم لما رأينا كل ذلك الصدأ على عقولهم التي تعطلت ونتيجة تعطلها أصبحوا

يلفون عليها كمادات تحمل اللون الأبيض وهم يكذبون علينا يوميا في المساجد وفي التلفزيون والراديو وكل ما استطاعوا إليه سبيلا

يا ويح زمن أصبح فيه التفكير جريمة وأصبحت العقول المتحجرة هي التي تفرض قراراتها على شعوب نائمة تسبح بحمد الله وتشكره

يوميا على نعمة العقل ..فأي عقل هذا الذي يشكرون ربهم عليه وما فائدته إن لم يفكر به الإنسان

إذا كان للكذب قدمان يهرب بهما منك فللحقيقة آلاف تسعى بها إليك.. نعم إن قتلى الحقيقة المكتومة أكثر من قتلى الظلم البّين

وما القمني إلا ضحية من ضحايا الحقيقة المكتومة التي يريد كاتميها إبعادها عنا ليعتلوا هم عرش الحقيقة الزائفة التي تتحدث

عن تاريخنا العظيم وأنبيائنا الأبرار وأصحابهم الأخيار وشياطين أشرار وعفاريت صغار

إن الحقيقة قادمة لا محالة وسيهوي عرش الجهل والكذب ولكن ذلك يحتاج إلى تضحيات فبعد رحيل شهيد الكلمة “فرج فوده”

ها هو الآن سيد القمني صامدا في وجه الجهالة بقلمه الذي خط لنا عذب الكلام ومنطقه متحديا بالفكر لا بالإرهاب كل الذين يلفون

رؤوسهم بضمادات بيضاء تدل على أن هنالك شيء في الرأس قد تعطل

وقد صدق جاري أبو عبسي حين قال “تهموهم بالفهم ….. طلعوا براءة” .

In the context of my academic research and practical work I have been able to provide an important set of motion in the stagnant Egyptian situation. I have attempted to make reforms from the inside and worked on the disarmament of those who exploit Islam politically and make it a source of livelihood at the expense of simple good people of Egypt. I have therefore created a secular movement that has imposed its presence, although still at a formative stage.

In a free ballot of Egyptian thinkers, I was granted the State Award for Social Sciences, on June 25th 2009. The hard-line radical militant groups considered that the state has adopted this intellectual secular trend officially, infuriating the mentioned group which called on the State to withdraw the prize with the declaration of my defection from Islam and excommunication which means in our country, I could be slain; any citizen is allowed to kill me and be awarded by God in Paradise.

The following parties have participated in the statements of atonement, noting that none of them have read a single word of what I wrote, and have not been able to hold a dialogue to discuss my ideas.

1 – Al-Azhar Scholars Front headed by Yahya Ismail Habloush, which issued the first statement of atonement on July 10, 2009
2 – The Islamic Group (condemned terrorist group) issued a statement of atonement on July 10, 2009
3 – The Muslim Brotherhood hailed the atonement, and were presented at the parliament by Hamdi Hassan requesting the withdrawal of the award and the declaration of religious-defection and excommunication on July 7, 2009. The Muslim Brotherhood also declared my excommunication on Mohwar Channel on July 11, 2009 and on Al Faraeen Channel on July 13, 2009
4 – The Salafi (Fundamentalist) Group (condemned terrorist group) dedicated its Internet site named “The Egyptians” for excommunicating me and incitements to kill me, since the date of obtaining the prize until today
5 – Al Nas channel, which represents the theoretical side of bloody terrorism which declared excommunication and demanded “all citizens who can” to kill me immediately, on July 24 and 25, 2009.
6 – The Hisbah Sheikh Youssef Al Badri in Egypt declared on the channel “ON TV” on July 3, 2009 that I have cursed God and the Prophet Mohammad in my books even though I have challenged him and others to refer to a single text written by me where such claims were made. Due to this proclamation, he has issued an incitement to kill me
7 – A member of the Al-Azhar scholars, Sheikh Mohammed El Berry, on Mihwar TV Channel on July 11, 2009 announced my atonement as he also said that he did not read any of my writings since he does not read “garbage”. He repeated the same words on the channel “ON TV” on July 22, 2009
8 – Sheikh Ali Gomaa, the former Chairman of the “State Religious Affairs Advisory Board”, issued a statement declaring my infidelity and calling for slaying me for “insulting the Prophet of Islam, the God of Islam” on July 24, 2009
9 – The Sheiks of more than 5000 mosques on Friday prayers on July 24, 2009 declared the incitement to kill me, especially in my hometown, which led to the rampage against my family and relatives, and that could possibly evolve to some serious consequences in the coming weeks.

Due to the above, I call upon the conscience of all humanity in the free world to come to me and my children’s’ rescue by providing moral support and the condemnation and denunciation of the radical thinking with quick solutions to save us from the danger that is luring around us

This is a distress call to all bodies and individuals. A call to the consciences of every free individual in the world.

Signed
Sayed Mahmoud El Qemany- Researcher